السيد الخميني

9

دروس تفسير سوره حمد ، جهاد اكبر يا مبارزه با نفس ( نامه هاى اخلاقى - عرفانى ) ( موسوعة الإمام الخميني 50 ) ( فارسى )

أعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ تعلّق‌بسم اللَّه به سوره ] محتمل است كه در تمام سوره‌هاى قرآن اين « بِسْمِ اللَّهِ » ها متعلّق باشد به آياتى كه بعد مىآيد ؛ چون گفته شده است كه اين « بِسْمِ اللَّهِ » به يك معناى مقدّرى متعلّق است « 1 » . لكن بيشتر به نظر انسان مىآيد كه اين « بِسْمِ اللَّهِ » * ها متعلّق باشد به خود سوره ، مثلًا در سورهء حمد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ :

--> ( 1 ) - عبارت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، مركّب از جار و مجرور ( ب - اسم ) و مضاف‌اليه ( اللَّه ) و توابع آن ( رحمن ، رحيم ) است . طبق اساليب كلام عرب جار و مجرور براى تكميل جمله و اتمام معنا مىآيد و بايد به كلمه‌اى ديگر تعلّق گيرد ، اين متعلّق ممكن است اسم يا فعل ، مقدّم يا مؤخّر و محذوف يا مذكور باشد . مفسّرين در اين آيه بحث‌هاى مفصّلى مطرح كرده‌اند ؛ برخى متعلّق مذكور را فعلى مؤخّر در تقدير گرفته‌اند مانند : « بسم اللَّه أقْرأ » يا « بِسْم‌اللَّه أتلو » . ( الكشاف ، ج 1 ، ص 2 ) برخى آن را اسم مؤخّر گرفته‌اند : « بسم اللَّه ابتداء كلّ شيء » . ( التفسير الكبير ، ج 1 ، ص 101 ) و « برخى فعل مقدّم : « إبْدأ يا إقْرأ يا قُولُوا بِسْم اللَّه » . ( التبيان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 25 ) برخى از محقّقين نيز متعلّق آن را معنايى كه از مجموع آيات سوره حاصل مىشود دانسته‌اند ، « بِاسْمك اظْهِرُ لك العُبوديّة » . ( الميزان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 17 )